ثلاث فوائد للتعلم القائم على الرسوم المتحركة الإلكترونية
تواجه المنظمات غير الحكومية (NGOs) أحيانًا تحدي تحويل المواد التعليمية المعقدة إلى محتوى يسهل الوصول إليه، ويراعي البيئة الثقافية أو الموضوع الرئيسي، ويكون جذابًا وتفاعليًا للمستفيدين. قد يكون من الصعب تحويل المواد الجافة إلى محتوى ممتع وتفاعلي.
أحد الأساليب التي يمكن أن تستخدمها المنظمات غير الحكومية هو التعلم القائم على الرسوم المتحركة (ABL)، ويوفر هذا الأسلوب العديد من الفوائد التي تجعله حلاً فعالًا لإنشاء تجربة تعليمية أكثر متعة وذات تأثير قوي.
1. تعزيز التفاعل وزيادة معدل الاحتفاظ بالمعلومات:
يمكّن التعلم القائم على الرسوم المتحركة من تطوير شخصيات متحركة وسرد قصصي وعناصر بصرية أخرى تُساهم في تقديم تجربة تعليمية مميزة يسهل تذكرها، ما يعزز الاحتفاظ بالمعلومات على المدى الطويل وتحسين استيعاب المادة التعليمية بطريقة مؤثرة وفعالة.
يتميز ABL بقدرته على جذب انتباه المتعلمين أكثر من الأساليب التقليدية. ووفقًا للأبحاث، فإنّ المتعلمين يستوعبون ويحفظون المعلومات بشكلٍ أفضل عندما تُقدّم لهم من خلال الرسوم المتحركة. فقد أظهرت دراسة أجرتها جامعة جاردنر ويب عام 2021 حول استخدام التدريب القائم على الرسوم المتحركة أنّ 74% من المشاركين أفادوا بأنهم احتفظوا بمعلومات أكثر عند تلقيها بهذه الطريقة.
2. توسيع نطاق الوصول وتعزيز سهولة الفهم
من خلال الاستفادة من التعلم القائم على الرسوم المتحركة، يمكن للمنظمات غير الحكومية تحسين قدرة المستفيدين والمتطوعين والمشاركين على الاحتفاظ بالمعلومات، مما يعزز تأثير ورش العمل والبرامج التدريبية التي تقدمها.
تشير الأبحاث إلى أنّ المتعلمين يحتفظون بـ 10% مما يقرؤونه، و20% مما يسمعونه، و30% مما يشاهدونه (جامعة جاردنر ويب، 2021)، مما يبرز فعالية الأساليب البصرية في تحسين الفهم والاستيعاب.
إلى جانب الانتشار الفعلي لورش عمل المنظمات غير الحكومية، يمكن للرسوم المتحركة أن تعزز انتشار رسالة المنظمة على الإنترنت، حيث إنّ مقاطع الفيديو القائمة على الرسوم المتحركة تتمتع بتفاعل عالٍ، مما يسهل مشاركتها عبر منصات التواصل الاجتماعي.
اكتشفوا كيف ساعدت “كشيدا” مؤسسة “أهل” في تحقيق رسالتها من خلال استخدام الرسوم المتحركة التوضيحية.
يمكن لعملية تصميم التعلم في “كشيدا” صياغة تجربة تعليمية للمنظمات غير الحكومية باستخدام الرسوم المتحركة الإلكترونية لورش العمل الخاصة بهم للتعبير عن الموضوعات المعقدة بطريقة سهلة التعلم.
هذا النهج يساهم في تعزيز معرفة المشاركين، بغض النظر عن مستوى اطلاعهم السابق على الموضوع.
3. تقييمات واختبارات أفضل:
يُعد التعلم القائم على الرسوم المتحركة وسيلة فعالة لإنشاء تقييمات واختبارات تفاعلية للمتعلمين.
يمكن للمنظمات غير الحكومية استخدام التقييمات والاختبارات القائمة على الرسوم المتحركة لاختبار معرفة ومهارات المستفيدين بطريقة أكثر تفاعلًا وإمتاعًا. يساعد هذا في ضمان إتمام اختبارات ما قبل وما بعد التدريب، مما يعزز عملية المراقبة والتقييم.
تشير دراسة حول فعالية الاختبار القائم على الرسوم المتحركة الإلكترونية إلى أنّ الرسوم المتحركة تساعد المتقدمين للاختبار من خلال جعل عناصر الأسئلة أسهل للفهم، وأكثر تشويقًا ومُتعة، كما تقلل من العبء المعرفي والإدراكي عليهم. علاوةً على ذلك، أظهر المتعلمون الذين خضعوا للتقييم القائم على الرسوم المتحركة نتائج أفضل بشكلٍ عام.
خاتمة:
في الختام، يُعد التعلم القائم على الرسوم المتحركة أداةً فعالة يمكن للمنظمات غير الحكومية الاستفادة منها لإنشاء تجارب تعليمية تفاعلية ومؤثرة. فهو يعزز التفاعل والاحتفاظ بالمعلومات، كما يضمن قابلية الوصول ويسهل الفهم، بالإضافة إلى توفير تقييمات واختبارات أكثر فعالية.
في “كشيدا”، نقدم حلولاً تعليمية قائمة على الرسوم المتحركة الإلكترونية لمساعدة المنظمات غير الحكومية على تحقيق أهدافها التعليمية.
زوروا موقعنا الإلكتروني لتعزيز تأثيركم اليوم!
