لماذا يجب دمج منصّة تعلم في عملك؟

التكنولوجيالماذا يجب دمج منصّة تعلم في عملك؟
course

لماذا يجب دمج منصّة تعلم في عملك؟

لقد أثبتت الدراسات منذ فترة طويلة أن توفير التدريب لفريقك له العديد من النتائج الإيجابية، بما في ذلك معدلات الاستمرار العالية، ودرجات السعادة الأعلى، وكفاءة العمل. في الوقت الحالي، ونظرًا لأنّ العديد من الشركات بجميع أحجامها تخضع للتحول الرقمي، فقد بدأت في رؤية مزايا استبدال نموذجها التقليدي للتعلم والتطوير (L&D) بالتعليم الإلكتروني الحديث الذي يتضمن أنشطة متزامنة وغير متزامنة بالإضافة إلى نظام إدارة التعلم ( LMS) ، مع اعتماد أقل على أنواع التدريب الشخصية أو التي يقودها التعليم فقط.

تتمثل إحدى المزايا الرئيسية التي تبحث عنها الشركات عند الاستثمار في برامج التدريب في زيادة عائد الاستثمار إلى أقصى حدّ، لأنّ القوى العاملة المدربة جيدًا ستساعد على توليد المزيد من الإيرادات. إذن، ما هي الفوائد التي تجنيها الشركات من زيادة فعالية التدريب لديها والانتقال إلى المزيد من حلول التعليم الإلكتروني.

تخفيض تكاليف التدريب

على الرغم من أنه قد يكون هناك استثمار أولي، إلا أنّ تكاليف الصيانة لمنصّة التدريب الإلكترونية متدنية عند مقارنتها بالتطوير التقليدي الذي يتم بشكل مباشر للموظفين.

أيضًا، لم تعد هناك حاجة لتغطية تكاليف الحصول على المدربين، وطباعة المواد، وحجز غرفة الاجتماعات، والتنقل، والسلع الأخرى حيث يمكن العثور على جميع المعلومات التي سيحتاجها الموظف على نظام إدارة التعلّم (LMS) ويمكن الوصول إليها في أي وقت، وفي أي مكان، وعلى أي جهاز بسبب سرعة استجابته.

يوفر الوقت

غالبًا ما يستهلك التدريب المباشر الكثير من وقت المدربين والموظفين. يجب على المدرب أولاً جمع جميع المعلومات والمواد اللازمة، وتحديد موعد لتقديم التدريب الذي يناسب جميع المشاركين، وتقديم التدريب مع التأكد من عدم وجود مقاطعات غير ضرورية، والتفكير أخيرًا في طريقة لمراقبة أداء الموظفين. بينما إذا خططت لهذا التدريب أن يكون ذاتي على أي منصّة تعليمية إلكترونية، فإنك توفر الكثير من الوقت الذي تقضيه في تنظيمه، وحجز وقته ومكانه، وتقديمه.

علاوة على ذلك، يتمتع الموظفون بالمرونة لأخذ التدريب في وقتهم الخاص دون التدخل في المهام المهمة الأخرى وحتى من مكاتبهم المريحة، أو ربما على الأريكة وهم يحتسون مشروبهم المفضل!

يسمح بمزيد من استراتيجيات التعلم المتمحورة حول المتعلمين

من المهم منح الموظفين الفرصة للتعلم بوتيرتهم الخاصّة من خلال التدريب غير المتزامن عبر الإنترنت. لكن نظام إدارة التعلّم ((LMS يسمح أيضًا ببيئة متزامنة، وهذا يعني أنه يمكن للمدربين تضمين أنشطة متزامنة أو تدريب كامل عندما يتطلب الموضوع أو المتعلم المستهدف ذلك.

نقطة أخرى مهمة هي حقيقة أن التعلّم يمكن تخصيصه وتوجيهه لكل شخص ليس فقط ليتناسب مع مستوى معرفته، ولكن أيضًا بالطريقة التي يفضل فيها أن يتعلم. لذلك، بدلاً من منح الجميع التدريب نفسه، يمكنك تخصيص تجربة التعلم لتناسب احتياجات المتعلم.

سهولة إدارة الدورة التدريبية

تسهل منصة التعلم الإلكتروني على المدرب إدارة المحتوى، وتطويره، وإزالة المعلومات القديمة، واستبدال الأدوات القديمة بأدوات جديدة. كما يوفر مساحة للتواصل مع الموظفين وجعلهم يقومون بتحميل مهامهم على المنصّة دون الحاجة إلى استخدام منصات أخرى لهذا الغرض. يتم تخزين كل شيء في مكان واحد. ليست هناك حاجة أيضًا إلى رسائل البريد الإلكتروني ورسائل التذكير، أو حفظ البيانات هنا وهناكتعتبر منصّة التعلم الإلكتروني هي طريقة فعالة لتنظيم المعلومات وتخزين البيانات. يمكن أيضًا تحديث المحتوى بسهولة إذا لزم الأمر… مما يقودنا إلى نقطتنا التالية.

سهولة الوصول إلى المحتوى دائم الخضرة

كما ذكرنا سابقًا ، يتم تخزين كل المحتوى في مكان واحد. هذا يجعل من السهل على كل من المدربين والموظفين الوصول إلى المعلومات وتصفحها عدة مرات حسب الحاجة وكلما دعت الحاجة. هذه إحدى فوائد وجود محتوى دائم الخضرة. صحيح أنّ مفتاح المحتوى الدائم الخضرة هو التأكد من أنه سيكون مفيدًا وممتعًا وملائمًا للقراء لفترة طويلة من مدة نشره، ولكن يمكن أيضًا تحديثه بسهولة ليلائم التغييرات الحديثة، ويمكن نقل هذا إلى المتعلمين دون الحاجة إلى القيام بتدريب كامل وجديد. فالموظفون الذين يتم منحهم الفرصة للتعلم والنمو باستمرار والبقاء على اطلاع، يصبح لديهم قدرة أكبر على إضافة المزيد من القيمة إلى أدوارهم في داخل عملهم.

المزيد من التجارب التعليمية التفاعلية

من المهم جدًا الحفاظ على مشاركة موظفيك وإثارة فضولهم للتعلم. إنّ برامج التعليم الإلكترونية تمكّن المتعلمين من اختيار طريقة التعلم المفضلة لديهم، من خلال استخدام الوسائط المتعددة التي تحفّزالتفاعل وتؤدي إلى نتائج تعليمية عظيمة، كما ويشجع تضمين منتديات المناقشة وأدوات الدردشة، والأنشطة التفاعلية على التعاون والتفاعل بين أعضاء الفريق.

يحتفظ المتعلمون المتفاعلون بمزيد من المعرفة، ويمكنهم تذكرالأشياء التي تعلموها وتطبيقها عند الحاجة.

مراقبة أداء الموظف بدقة

للتأكد من أن شركتك تعمل على تعظيم عائد الاستثمار، من المهم إمعان النظرعلى التغيير السلوكي لموظفيك. يتيح لك التتبع المستمر لتطور التعلم تحليل فعالية التدريب. ويمكن أن يمنحك التعلم الإلكتروني معلومات أعمق وأكثر دقة حول الاحتفاظ والتطبيق لفترة طويلة بعد التدريب. التقييمات هي إحدى الطرق لعرض تأثير التعلم. ولكن مراقبة كل ثلاثة أشهر ستساعدك على فهم ما إذا كان هناك تحسن في إنتاجية الموظفين وكفاءتهم.

ومن أجل تحقيق أقصى استفادة من عائد استثمار التعلم الإلكتروني الخاص بك، يتعين على مؤسستك التركيز على إنشاء محتوى تعليمي يتمحور حول المتعلم: يلبي متطلبات التعلم للموظفين وفي نفس الوقت يحافظ على مستوى اهتمام المتعلمين. تأكد دائمًا من أنّ المحتوى الذي تقدمه، سواء كان متزامنًا أو غير متزامن، فعّال، ويمكن الوصول إليه، وسريع الاستجابة، ويمنح موظفيك فرصًا متساوية للتعليم وتطوير الذات. سيؤدي هذا أيضًا إلى تحسين سلوك موظفيك وكفاءة عملهم، ويمنحك نتائج إيجابية وواعدة عند مراقبة تقدمهم سواء على المدى القصير أو الطويل.

kashida logo white

شغفنا هو نجاحكم. نحن هنا لمساعدتكم في تحقيق أهدافكم التعليمية والحصول على النتائج التي تحتاجونها للنجاح. لماذا لا نتواصل اليوم؟