دراسة المشاريع
دراسة مشروع حول التوعية بشأن اللاجئين والنزوح القسري: كيف دعمت ``كشيدا`` المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان

في أكتوبر 2023، تعاونت شركة “كشيدا” مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان ومعهد عصام فارس لإنشاء دورة تدريبية إلكترونية في مجال قضايا اللاجئين. تهدف هذه الدورة إلى معالجة التحديات المرتبطة بالنزوح القسري، وتوعية طلاب الجامعات المختلفة في لبنان والمنطقة بموضوع اللاجئين، وضمان استخدام المصطلحات بشكلٍ صحيح. وذلك على أمل أن تتطور هذه الدورة لتصبح دورة تدريبية معتمدة أو حتى برنامجًا أكاديميًا متكاملاً. إليكم كيف واجهنا التحديات وقدمنا حلاً أحدث بالفعل فرقًا حقيقيًا.
الخدمات المقدمة:
تصميم تجربة التعلم، كتابة المحتوى، التصميم الجرافيكي.
المعلومات الرئيسية
التحدي: تحقيق التوازن بين العمق الأكاديمي والتصميم المتميز
تمثل التحدي الأساسي في تقديم المفاهيم المعقدة – لا سيما النظرية منها – في مجال حقوق الإنسان بطريقة يسهل فهمها والتفاعل معها. كان هدفنا أن يكون المحتوى ليس ممتعًا فحسب، بل عمليًا أيضًا، بحيث يتمكن المتعلمون من إدراك كيفية دمج النهج القائم على حقوق الإنسان (HRBA) في عملهم اليومي، خصوصًا ضمن السياق السوري.
وقد تطلّب ذلك تصميم دورة تلبي احتياجات المبتدئين في مجال حقوق الإنسان، وكذلك ذوي الخبرة السابقة، مع ضمان أن يتمكن جميع المشاركين من التعلم بفعالية وتطبيق ما اكتسبوه من معارف. بالإضافة إلى ذلك، كان من الضروري أن تراعي الدورة أعلى معايير الوصول، لتلائم المتعلمين من ذوي الاحتياجات السمعية والبصرية المختلفة.


الحل: إبداع متقن
لمعالجة هذه التحديات، حرصنا على أن يتوافق المحتوى تمامًا مع الأهداف التعليمية المتفق عليها، وأن يلبي احتياجات وتوقعات الجمهور المستهدف. قدّمنا توجيهات واضحة بشأن مستوى العمق وحجم المحتوى المناسب لكل موضوع، لضمان أن يكون المحتوى مرتبطًا بثقافتهم المحلية ويضمن قابلية الوصول إليه من قِبل المتعلمين.
وللتغلب على القيود التي يفرضها نظام Moodle، أجرينا جلسات عصف ذهني داخلية لتطوير حلول إبداعية تحافظ على أعلى معايير الجودة. وقد أثمرت هذه الجهود عن دورة تدريبية غنية بالتفاعل والمشاركة، ومصممة لتلائم المتطلبات التقنية والبيداغوجية (التربوية) في آنٍ واحد.
النتائج: تحقيق أثر فعال من خلال تصميم مدروس
حظيت الدورة باستقبال إيجابي، حيث سجّل نحو 30 طالبًا—وهو رقم مميز لدورة اختيارية. وقد أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن رضاها التام عن المنتج النهائي، مشيرة إلى التوازن بين عمق الدورة التدريبية ووضوحها. وبفضل تجاوز التحديات المتعلقة بالمحتوى والجوانب التقنية، نجحت “كشيدا” في تقديم تجربة تعليمية تفاعلية لم تلبِ احتياجات معهد عصام فارس والمفوضية فحسب، بل منحت الطلاب فهمًا متعمقًا لقضايا اللاجئين، مع التأكيد على أهميتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. يبرز هذا المشروع أهمية تصميم التعليم بطريقة تجمع بين الخبرة والفهم لمواجهة التحديات العالمية بفعالية.
