ماذا سيقدم لك شريك التعلّم الإلكتروني المناسب؟
ما هو التعلّم الإلكترونيّ؟
يعدّ التعليم الإلكترونيّ مفهومًا متناميًا، حيث يستحوذ على الهيكل الأساسي والأساليب التعليمية التقليدية. عندما تقوم منظمة أو معهد بنقل أي شكل من أشكال التعلّم من خلال وسيلة رقمية، يُقال إنّه نوع من التعليم الإلكتروني. من خلال هذا النهج التفاعلي، يمكن للطرفين التواصل مع بعضهما البعض والبحث عن إجابة على استفسارهما. إنّ التعليم الإلكترونيّ يوفر للطلاب الوسائل لأخذ دروسهم على راحتهم وبوتيرتهم الخاصّة، والدراسة عندما يستطيعون، أو عندما يريدون ذلك! علاوةً على ذلك، أصبحنا في زمنٍ يسير بخطَى سريعة ويتطلب التعلّم المتنقل، وهذا هو بالضبط ما يعززه التعليم الإلكتروني. بالنسبة للأشخاص الذين يجدون عالمهم في جهاز iPad ، فإنّ التعليم الإلكتروني يدعمهم. من جهةٍ أخرى، تعمل موارد التعلم الرقمية على تحسين الدورة التعليمية بشكل عام وتسمح للطلاب باستيعاب المعرفة بطريقة مفيدة. ونظرًا لجميع العوامل المذكورة أعلاه، يعدّ التعليم الإلكتروني بلا شك حلاًّ تعليميًّا بارعًا في العالم الألفي.
أين تقف من تنفيذ التعلّم الإلكترونيّ في مؤسستك؟
من المؤكد أنّ احتمال إدخال التعليم الإلكتروني في مؤسستك أو منظمتك يبدو واعدًا ومحمّسًا. يعدّ تنفيذ التعلم الإلكتروني كوسيلة للتواصل مع الموارد البشرية في شبكتك، علامةً أكيدةً للتقدم في مرحلة النمو. ومع ذلك، فإنّ اتخاذ خطوة إلى الأمام لتنفيذ التعليم الإلكتروني ليس عملية سهلة. يجب تحديد الغايات، وتعيين الأهداف، ووصف طريقة السعي لتحقيق تلك الأهداف، بالإضافة إلى متطلبات أخرى. وقبل البدء بتنفيذ التعلّم الإلكترونيّ، تحتاج إلى تصوّر حالتك القائمة، بحيث يمكنك تحديد المسار نحو أهدافك. سيمكنك القيام بذلك من تقديم الخدمات في الاتجاه الصحيح. يمكن لشركتك أن تكون في الوقت الحالي في واحدة من هذه المراحل، الأمر الذي يستحق الذهاب لتنفيذ التعليم الإلكتروني الشامل معنا-
- لم تستخدم مؤسستك حتى الآن، وحدات تعلميّة إلكترونية أبداً ولكنك على استعداد للتعمق فيها.
- استفادت مؤسستك سابقًا من المحتوى الجاهز.
- لقد استثمرت مؤسستك في نظام إدارة تعلم متطوّر، وتبحث عن طريقة للاستفادة من قدراته وإمكانياته.
- استثمرت مؤسستك في محتوى مخصّص، ترغب في الكشف عنه من خلال وسيط رقمي.
- لدى مؤسستك قسم تعليمي مطور بالكامل وتريد تطوير استراتيجيتك بشكلٍ أكبر
إذا وجدت مؤسستك في إحدى هذه المراحل، فتأكد من أنك على استعداد لصعود
ماذا سيفعل لك شريكك في التعلّم الالكتروني؟
يجب أن يصبح شريكك في التعلّم الإلكتروني القناة المثالية التي تجعل الانتقال من وحدات التعلم التقليدية إلى التعلّم الإلكتروني بسيطًا ومريحًا. عند اختيار شريك التعلّم الإلكتروني الخاص بك، تأكد من أنه سيقدم الخدمات التالية لك، حتى تتمكن من الاستفادة القصوى من إمكانات التعلّم الإلكتروني:
- الخدمات الاستشارية: يجب أن يكون شريكك في التعلّم الإلكتروني قادرًا على التعاون معك ومع قسم التعلّم الخاص بك ، والبحث عن أفضل طريق لتحقيق أهدافك المخطط لها، فضلاً عن تحديد الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها لتحقيق التحول المطلوب. من جهةٍ أخرى، إذا تمكنت من العثور على شريك التعلم الإلكتروني الذي يساندك في تحديد غاياتك وأهدافك التعلمية، فقد فزت بالجائزة الكبرى! علاوةً على ذلك، يوجد عدد قليل جدًّا من الشركات التي تملك الخبرة والمعرفة لمساعدتك منذ اللحظة التي تقرر فيها البحث عن حلول تعليمية مبتكرة. يجب أن يكونوا قادرين أيضًا على تقديم حلول تكنولوجية فضلاً عن التوسع الشامل حول أدوات ووحدات هذه العملية، مما سيؤدي بالفعل إلى التحول المطلوب.
- تصميم تجربة التعلم: يجب أن يكون شريكك في التعليم الإلكتروني قادرًا على تحديد تجربة تعليمية مناسبة لجمهورك المستهدف، بحيث تكون قادرًا على تقديم قيمة، ليس فقط من خلال المحتوى الخاص بك ولكن أيضًا فيما يتعلمه المتعلم بالفعل من التجربة المقدمة له. لهذا السبب، يجب تقسيم التركيز بين المحتوى، بالإضافة إلى تجربة المستخدم
- تطوير المحتوى: يحتاج المحتوى إلى التطوير بطريقة شاملة، بحيث يتناول الجانب العملي للتعلّم ولا يظل مجرد مفهوم. يجب أن يكون المحتوى قادرًا على تعزيز تجربة التعلم للمتعلم. ولكي يحدث هذا، هناك حاجة لاستكشاف وتقديم الوسائل المختلفة التي يمكن أن تجعل التعليم الإلكتروني ناجحًا. وسيشمل ذلك على نطاق واسع التعلم المتنقل (عبر الأجهزة المحمولة)، والتعليم المصغر، والتعلم القائم على مقاطع الفيديو، والتعلم القائم على الألعاب والمزيد.
- التدريب ودعم المستخدم النهائي: يجب أن يكون شريكك في التعليم الإلكتروني قادرًا على تقديم تدريب مناسب لقسم التعلم الخاص بك، عند الحاجة. لهذا الغرض، يعتبر تنظيم ورش العمل وإعداد الدليل التدريبي من أفضل الطرق لتنوير الفريق الحالي حول الطريقة التي ستعمل بها وحدات التعليم الإلكتروني.
لماذا يجب عليك أن تختارنا؟
الآن وقد مررنا بفكرة التعليم الإلكتروني والطريقة الصحيحة التي يجب أن يساعدك بها شريكك في التعليم الإلكتروني، فقد حان الوقت لإلقاء نظرة على خدماتنا. التعلم الإلكتروني هو التكنولوجيا، الفكرة التي من المرجح أن تغير صورتك ومكانتك. يتجه العالم نحو التكنولوجيا الرقمية والتعليم الإلكتروني في طليعة هذا التغيير المؤقت. ومن أجل الحفاظ على القدرة التنافسية وقيادة الصناعة، فإنّ التكيف مع التغيير أمرُ لا بد منه. يقدم التعليم الإلكتروني مجموعة من المزايا التي تجعل استخدامه لا جدال فيه في المجال الحالي. نقدم لك تجربة مفيدة بما أنك متصل بشريك في التعليم الإلكتروني.
في كشيدا، نؤمن بتمكين عملائنا من خلال التعاون المتبادل لصالح الجميع. على صعيد الخدمات الإلكترونية، لسنا هنا لنبيع لك خدمة أو منتجًا. نحن هنا للاستفادة من خبرتنا في هذا المجال وتوجيهها لصالحك في شكل استراتيجيات مناسبة تلبي احتياجاتك. نحن نعمل جنبًا إلى جنب مع عملائنا لنقدم لهم حلاً كاملاً. من خلال هذه المنهجية، نهدف إلى إنشاء علاقة، بحيث نكون شريك بالمعنى الحقيقي ولسنا مجرد مورد، وهذا يساعدك على التعلم والنمو.
إذا كانت فكرة التعلّم الإلكتروني تثيراهتمامك تمامًا مثلما تثير اهتمامنا، فلنتواصل معًا لإنشاء شيء يكسر حدود المعتاد ويمنحك تجربة تعليمية مثالية على نطاق عالمي.
